التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت ؟



✍أ.عواطف اسماعيل✍

مشكلة إغتصاب الأطفال التي لم يكن يعرفها المجتمع السوداني ،  رغم سهولة العيش والتداخل الإجتماعي اللامحدود ، تحولت إلى لى ظاهرة تدمي القلب وتهز وجدان المجتمع . 

بدأت المشكلة في التحول إلى ظاهرة في زمن حكومة الإنقاذ ، التي إختلط فيها الحابل بالنابل و إمتزجت القيم وتدنت الأخلاق إلى درجة لم تحدث في عصر ، منذ أن نال السودان إستقلاله في أواسط الخمسينيات .

ما يزيد من ألم الأمهات و الآباء ، ظهور وحوش كاسرة ليس لها قلب أو رحمة ،حيث لا تقف حدود جريمتها عند الإغتصاب فحسب بل تتعداها الى قتل الضحية البريئة التي لا تدري بأي ذنب قتلت ؟

من أمن العقوبة أساء الأدب ، تلك هي العبارة التي تليق بهؤلاء الوحوش الذين تمادوا في غيهم لعدم وجود عقوبة رادعة كالإعدام في مكان عام من منطلق ( أضرب المربوط يخاف السايب ) .

حتى يتم سن قانون رادع يمنع حدوث أي جريمة إغتصاب بحق فلذات أكبادنا ،   سنظل نطرق هذا الباب بعنف حتى يرعوي هؤلاء الوحوش القتلة .






تعليقات