أ.عواطف إسماعيل/رئيس مجلس الإدارة
التحرش الجنسي
ظاهرة تحتاج إلى
وقفة تامل !
الموقف المخزي الذي تعرضت له إحدى الفنانات في الأيام الماضية قد تتعرض له أي إمرأة أو فتاة ذلك لأن المتحرش لا يرحم كبيرة كانت أم صغيرة.
على الرغم من أن الدولة المتقدمة حاربت ظاهرة التحرش الجنسي من خلال سن أقسى القوانين والعقوبات بيد أن بعض المتحرشين وهم قلة لا زالوا يتصيدون السيدات ما يؤكد أنهم مصابون بهذه الظاهرة المرضية البغيضة.
ظلت ظاهرة التحرش الجنسي من الظواهر النادرة في السودان حتى جاءت فترة حكم الإنقاذ ليختلط الحابل بالنابل وتتفشى الظاهرة بصورة غير عادية كغيرها من الظواهر غير الأخلاقية التي إنتشرت كالنار في الهشيم .
ومن المؤسف حقا أن تتحول هذه الظاهرة الفردية إلى ظاهرة جماعية يندى لها الجبين وقد شاهدنا
كلنا ما حدث لتلك الفنانة من تحرش جماعي لم يحدث
في التاريخ ما يدعونا
إلى إستدعاء الأجهزة الامنية لضبط الشارع والأماكن العامة ،
لمنع هذه الظاهرة من الانتشار والخروج عن السيطرة .
إعداد/ وصال صالح تعتبر أغنية (عشرة الأيام) من روائع الغناء السوداني الحديث ومن أجمل الألحان التي قدمها العملاق عثمان حسين مع رفيق دربه الشاعر الفذ عوض أحمد خليفة.. خطوبة شاعر ولعشرة الأيام تحديداً قصص وحكاوي سردها فيما مضى الراحل عوض أحمد خليفة، إلا أن النواة الحسية والمعنوية لميلاد (عشرة الأيام) كانت خطوبة شاعرها من إحدى حسناوات أمدرمان التي أعجب بها إيما إعجاب، وبعد أن تقدم أهل وذوو الشاعر بالخطوبة لتلك الملهمة تم القبول والتوافق بين الأسرتين، إلا أن هنالك مستجدات طفت على السطح وهي سفر خليفة لأوروبا في بعثة عسكرية تأهيلية وقتها أحس أهل المخطوبة بأن ذلك المشروع سيأخذ وقتاً طويلاً يحسب من عمر الفتاة، وبعدها ساقت المقادير الموضوع برمته إلى هاوية الفشل والضياع حتى تقدم أحد أقرباء الفتاة وتمت الخطوبة ومن ثم الزواج وكل ذلك وعوض بأوروبا لذلك قال في بعض أبيات القصيدة (ليه فجأة دون أسباب ومن غير عتاب أو لوم – اخترت غيري صحاب وأصبحت قاسي ظلوم).. ترجمة (لايف) الأغنية كانت بمثابة شاهد إثبات على حساسية عوض الشاعرية العالية وإمكاناته الفنية المهولة فقد كتب الأغنية ولحنها وغناها وهو...

ردحذفالتحليل النفسي لشخصية المتحرش:
التحرش الجنسي من أهم قضايا العنف في مختلف أنحاء العالم ، و التي تتطلب رفع الوعي و كسر حاجز الصمت .
الشخص المتحرش يفقد السيطرة علي نفسه ، ولديه ميول للإنحراف ، كما إنه شخص يفقد المشاعر .
أوضح علم الطب النفسي أن الشخص المتحرش هو شخص غير سوي ( سايكوباتي ) ، يطيع أفكاره اللحظية دون أن يفكر في عواقبها ، كما تجد على وجوههم إبتسامة الإنتصار بعد مهاجمته للضحية .
و من سمات الشخصية السيكوباتية إنها تكرر نفس السلوك الخاطئ، ولا يحترم القوانين العامة ، لذلك تجد المتحرش يمارس سلوكيات أخرى خاطئة مثل السرقة أو القتل ..الخ ، إذا أتيحت له فرصة لذلك.